تخطَّ إلى المحتوى
شعار مؤسسة إحياءمؤسسة إحياءجيل على خطى السابقين

قسم الفتية

للفتيان من 13 إلى 17 عامًا — بناء رصين للفتيان، يقوّي صلتهم بالله وبالقرآن الكريم، ويكتشف مواهبهم وينمّي مهاراتهم.

محاضر يتحدث أمام الفتيان في المخيم الصيفي لقسم الفتية
مربٍّ يتحدث بحماس في لقاء مع الشبابفتيان يمارسون نشاطًا بدنيًا مع مدرّبفتيان يستمعون إلى درس في قاعة إحياء

القيم والمبادئ

المنطلقات التي يقوم عليها العمل مع الفتية، وتحكم طريقة التربية قبل مضمونها.

أن يكون القرآن مرجعًا يعود إليه الفتى في فهمه وسلوكه، لا نصًا يُحفظ فقط. ولذلك تُقرن التلاوة والحفظ بالتدبر وبالسؤال عن أثر الآيات في الحياة اليومية.

تقديم السنة النبوية منهجًا عمليًا للحياة، يتعرّف الفتى من خلاله على هدي النبي ﷺ في العبادة والأخلاق والتعامل. ويُعرض ذلك بلغة قريبة من واقعه وأسئلته.

تقوم التربية على القرب والمرافقة، حيث يرى الفتى القيم مطبّقة في سلوك المربّين، لا مسموعة في الدروس فقط. وتتيح الأنشطة المشتركة والمخيمات مساحة طبيعية لهذا النوع من التربية.

بناء مناعة داخلية تعين الفتى على مواجهة المغريات والأفكار المشككة في مرحلة عمرية حساسة. ويتحقق ذلك بتقوية الإيمان وبالحوار الصريح حول الأسئلة التي تشغله، لا بالعزل عن الواقع.

الاهتمام بالمهارات العملية والشخصية إلى جانب البناء الإيماني والمعرفي، لأن الشاب المؤثر يحتاج إلى أدوات تعينه على العطاء. وتُوظَّف الأنشطة لتنمية مهارات مثل التواصل والعمل الجماعي وتحمّل المسؤولية.

الأهداف

النتائج التي يسعى القسم إلى تحقيقها في شخصية الفتى.

توفير محيط آمن يجد فيه الفتى صحبة ومربّين يعينونه على الطاعة. فالبيئة الداعمة تجعل الالتزام أيسر وأكثر ثباتًا من الجهد الفردي وحده.

أن ينتقل القرآن من الحفظ إلى المحبة ثم إلى العمل، فيظهر أثره في صدق الفتى وأمانته وتعامله مع أهله وأقرانه.

يمتلك الفتيان في هذه السن طاقة كبيرة تحتاج إلى توجيه. وتسعى الأنشطة البدنية والجماعية والمهارية إلى استثمار هذه الطاقة فيما ينفعهم ويبني شخصياتهم.

تزويد الفتى بفهم راسخ يعينه على تمييز الأفكار المنحرفة والرد عليها بثقة. ويُعالج ذلك بالعلم والحوار المناسب لعمره.

لكل فتى قدرات خاصة قد لا تظهر في البيئة المعتادة. ويحرص القسم على ملاحظتها من خلال تنوع الأنشطة، ثم تشجيعها وتوجيهها.

الغاية الجامعة للأهداف السابقة: شاب صالح في نفسه، نافع لأسرته ومجتمعه، يحمل هويته بثقة في بيئة المهجر.

المحاور

مسارات العمل التربوي التي تُنظَّم من خلالها البرامج والأنشطة.

يُعنى بتعريف الفتى بربه وبناء محبته وتعظيمه في قلبه، وبتزكية النفس من خلال العبادة والذكر ومحاسبة النفس. وهو الأساس الذي تقوم عليه بقية المحاور.

يركز على الأخلاق والعادات اليومية وعلى الاستقرار النفسي للفتى، ليكون متوازنًا في انفعالاته وعلاقاته. ويستفيد من المعايشة والقدوة في تعديل السلوك بهدوء.

يتيح للفتى تجربة أنشطة متنوعة يكتشف فيها ما يحسنه، ثم يوفر له فرصًا لتطوير تلك المهارات وممارستها ضمن العمل الجماعي.

يبني لدى الفتى فهمًا صحيحًا للإسلام من مصادره الأصلية، بما يناسب عمره وأسئلته. ويهدف إلى معرفة واعية تقود إلى العمل.

جوانب البناء

أبعاد الشخصية التي يحرص القسم على أن تنمو معًا دون إهمال أحدها.

صلة الفتى بالله وعبادته ويقينه، وهي ما يمنح بقية الجوانب معناها واتجاهها.

العناية بصحة الجسد ولياقته من خلال النشاط البدني، لأن القوة البدنية تعين على الجد والانضباط.

تحصيل العلم الشرعي الأساسي، وتشجيع الفتى على الجد في دراسته وطلب المعرفة النافعة.

تحويل القيم إلى سلوك ظاهر في الصدق والأمانة والاحترام وحسن المعاملة داخل البيت وخارجه.

أن يحمل الفتى الخير لغيره بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة، وأن يشعر بمسؤوليته تجاه من حوله.

تنمية التفكير السليم والقدرة على التحليل والتمييز بين الأفكار، بما يعينه على الثبات أمام الشبهات.

بناء علاقات صحية مع الأسرة والأقران والمجتمع، وتعلّم العمل ضمن فريق وتحمّل المسؤولية فيه.

دعم ثقة الفتى بنفسه واستقراره العاطفي، ومساعدته على التعامل مع ضغوط مرحلة المراهقة.

الشروح تحت كل بند توضيح تحريري لمعنى البند، والبنود نفسها من مواد المؤسسة.

أقسام أخرى